النساء

ما هي التهابات المهبل؟ وكيف تعالجينها؟

Advertisement Advertisement

   يعرف بالإنجليزية ب (Vaginitis ) :

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a8%d9%84_disease_475_164

وهي مجموعة من الأعراض التي تعاني منها معظم السيدات التي تتميز بتهيج المهبل ، الإفرازات ، الألم الموضعي والحكة غالباً ما يكون السبب وراء هذه الالتهابات هو أما عدوى خارجية أو حدوث خطأ في التوازن الطبيعي للجراثيم في المهبل كما يمكن لنقص مستوى الاستروجين في الجسم في سن اليأس أن يتسبب في الالتهابات المهبلية .

اخترنا لكي..

🌹مقالات شبيهه تم اختيارها لكم 🌹

نرجع لمقالانا 🙂 🌹

التهابات المهبل  بعد الزواج :

تعاني معظم النساء من الالتهابات المهبلية في الفترة الأولى بعد الزواج وسبب ذلك كثرة الجماع إذ أن السائل المنوي ذو طبيعة قلوية بينما جوف المهبل ذو طبيعة حامضية (تحمي المهبل من الالتهابات ) وبتكرار الجماع يحدث خلل في البيئة الحامضية للمهبل فتنشط بذلك العديد من مسببات الالتهابات كالفطريات والجراثيم والطفيليات التي تكون موجودة مسبقاً في المهبل ومنطقة الفرج لكنها خاملة حتى تلائمها الظروف للنشاط فتنمو وتتكاثر لتشكل الالتهابات .

%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a8%d9%84-%d8%a8%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d8%a7

أنواع التهابات المهبل

تختلف أشكال التهابات المهبل فيمكن أن نصنفها كالتالي :

 

  • التهابات المهبل الخارجية : وتشمل التهابات المهبل والأعضاء الخارجية للجهاز التناسلي وأيضاً المجاري البولية إذ تحدث العدوى عند البالغين عن طريق الاتصال الجنسي مع الأزواج المصابين بالفطريات أو الجراثيم المسببة للالتهابات.
  • العدوى بالفطريات : لا يمكن أن نعتبرها مرض جنسي إذ أنها تحدث بسبب ازدياد نمو وتكاثر فطريات دقيقة ( مجهرية ) يطلق عليها اسم الفطريات المبيَضة وذلك إذا طرأ أية تغيرات على بيئة المهبل الطبيعية وعادةً يزداد حدوثها عند النساء الحوامل أو النساء اللواتي يعانين من مرض السكري أو يستخدمن موانع الحمل وأيضاً النساء اللواتي يستعملن المضادات الحيوية التي تقوم بقتل البكتيريا المفيدة في تحويل الغلوكوجين إلى أحماض فتؤدي إلى إصابة المهبل بالفطريات .%d9%81%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a8%d9%84
  • إصابة المهبل بالدفتيريا .
  • التهاب المهبل الجرثومي : إذ أنه يحدث إذا التهبت جروح موجودة بالمهبل الناتجة إما من مواد كيمياوية أو بسبب جسم غريب أو مرض بهجت أو بسبب القروح المتشكلة عن إصابة بالميكروبات العضوية بالتالي يزداد نمو الجراثيم السيئة داخل المهبل يؤدي إلى الخلل في التوازن الطبيعي للجراثيم وقد تعاني السيدات من التهابات المهبل إذا كانوا نشيطات جنسياً أو لا.
  • مرض الشيخوخة أو التهاب المهبل الضموري : إذ أن انقطاع الطمث عند المرأة والوصول إلى سن اليأس يؤدي إلى نقص إفراز هرمون الإستروجين فيصاب المهبل بالالتهابات .

أما عن الأسباب الأكثر شيوعا لالتهابات المهبل نذكر :

  • مرض الكلاميديا :تكون عادةً العدوى به بدون أعراض ويعتبر من أكثر الأمراض المنتقلة عن طريق الاتصال الجنسي.
  • التهاب المهبل البكتيري : إذ أن المهبل يحتوي على بكتيريا ضارة وأخرى نافعة تقوم بالتحكم في نمو البكتيريا الضارة وأن أي خلل في هذا النظام يؤدي إلى التهاب المهبل البكتيري تتميز أعراضه بإفرازات مهبلية لونها أصفر أو أبيض وذات رائحة تشبه رائحة السمك .
  • داء المشعرات : تسببه المشعرات المهبلية ( كائن صغير ) ينتقل عبر الاتصال الجنسي – بالتالي يمكن أن تنتقل العدوى للزوج _ تتميز أعراضه بإفرازات مهبلية ذات لون أخضر أو أصفر وذات رائحة كريهة .hwaml-com_1308939765_510
  • المبيضات : كما تعرف بعدوى الخميرة وهي من أكثر ما يسبب الالتهابات المهبلية تتميز بأعراضها ، إفرازات مهبلية متجبنة ( تشبه قطع الجبن ) و حكة شديدة تترافق بألم أثناء الجماع .
  • infection_1
  • التهاب المهبل غير المعدي أو الحساسية : هو ذاك التهيج البسيط الذي يحدث في المهبل نتيجة استخدام العطورات في المنطقة أو استخدام الصابون .
  • مرض السيلان : يذكر بأنه ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي وكذلك ينتقل بواسطة سوائل الجسم بالإضافة إلى أنه ينتقل من الأم إلى طفلها أثناء الولادة وتتميز بإفرازات ذات لون أصفر .

 

العوامل المسببة والمساعدة على الإصابة بالالتهابات المهبلية :

  • التهاب المجاري البولية المتكرر .
  • عدم الحفاظ على النظافة الكافية للجهاز التناسلي .
  • التعرض للبرودة إذ أنه يضعف مناعة الجسم ويصبح عرضة للإصابة بالالتهابات .
  • انتقال العدوى للمرأة عن طريق الزوج المصاب بأحد الأمراض ( السفلس أو السيلان أو التريكوموناس)
  • التعرض للعلاج الكيميائي أو العلاج بالمضادات الحيوية والإستروئيدات لفترة طويلة .

تشخيص الالتهابات المهبلية :

للتشخيص الصحيح يجب على السيدة مراجعة الطبيب لتحديد نوع الالتهاب عن طريق عدة طرق كالفحص المجهري أو أخذ عينة من المهبل وزراعتها مخبرياَ (قبل أخذ العينة يجب وقف العلاج المهبلي والحمام لمدة 24 ساعة)  ليتمكن الطبيب من معرفة سبب الالتهاب ومعالجته بالطريقة الملائمة .

التهابات المهبل تمنع الحمل :

إذا كانت السيدة تعاني من الالتهابات الفطرية أو البكتيرية فإن ذلك يعيق حدوث الحمل لديها وذلك للأسباب التالية :

  • قتل الحيوانات المنوية قبل وصولها للرحم .
  • حدوث خلل في طبيعة سوائل المهبل الطبيعية .
  • بالإضافة إلى أن وجود الالتهابات عند السيدة يمنع حدوث العلاقة الزوجية بشكلها الطبيعي بسبب الألم وبالتالي تأخر حصول الحمل .

في هذه الحالة لابد من مراجعة الطبيب لمعرفة نوع الميكروب الذي سبب الالتهاب وبناءً على النتيجة يعطي الطبيب المضاد الحيوي المناسب للحالة ويأخذ منه الزوجين معاً قد تستغرق فترة المعالجة أسبوع أو أكثر قليلاً لكن مع زوال الالتهابات لن يكون هناك عائق من حدوث الحمل .

هل يحدث حمل مع التهابات المهبل ؟

سؤال يتكرر طرحه من السيدات حول إمكانية حدوث حمل عند السيدات اللواتي يعانين من التهابات المهبل حيث تشير الدراسات إلى أن الحمل من العوامل المؤهبة للحدوث في هذه الحالة وكذلك يصعب التخلص من الإصابة الفطرية بشكل كامل أثناء الحمل .

التهابات المهبل في الحمل :

%d8%ad%d9%85%d9%84

الإصابة بالتهابات المهبل نتيجة عدوى بالفطريات تعتبر حالة شائعة يمكن للمرأة أن تواجهها في أغلب الأحيان لكن حدوث مثل هذه العدوى أثناء الحمل تقلق السيدة خوفاً من تأثيرها على الجنين فكيف يتم علاجها والتخلص منها أثناء الحمل ؟

هنا لابد لنا أن نذكر أن ازدياد الإفرازات المهبلية البيضاء أو الشفافة وعديمة الرائحة أثناء الحمل هو أمر طبيعي يدل على صحة المهبل الجيدة فهي عادةً لا تدعو للقلق إذ أنها تحدث بسبب هرمونات الحمل لكن هناك إفرازات مترافقة مع بعض الأعراض التي تدل على وجود إصابة فطرية (عدوى) ويذكر أن المرأة الحامل هي الأكثر عرضة للإصابة بهذه العدوى مقارنة مع السيدات غير الحوامل وذلك بسبب زيادة نسبة هرمون البروجسترون والاستروجين وكذلك ظهور الغليكوجين في البول ( نوع من أنواع السكر ) أثناء الحمل يزيد فرصة نمو الفطريات بالإضافة إلى عدة عوامل تحفز نمو الفطريات تؤدي إلى خلل في طبيعة المهبل من هذه العوامل :

  • تناول المضادات الحيوية بكثرة .
  • العلاقة الجنسية بين الزوجين .
  • نقص المناعة لدى المرأة الحامل .
  • الضغط النفسي يعد عاملاً مهماً للإصابة بالالتهابات .

ويمكن تمييز الإصابة بالفطريات من خلال الأعراض التالية :

  • الحكة والشعور بالألم أثناء العلاقة الجنسية .
  • تورم واحمرار المهبل .
  • جفاف المهبل وترافقه مع شعور الألم.
  • إفرازات متخثرة ( سميكة ) بيضاء مائلة للون الأصفر .
  • حرق البول .

من الجدير بالذكر أن الفطريات لا تؤثر على الحمل ولا تسبب للجنين مشكلة إلا في حالة بقاء هذه الفطريات حتى الولادة ففي حالة الولادة الطبيعية يمكن أن تنتقل العدوى للمولود أثناء مروره بالمهبل لكنها من الحالات سهلة العلاج لكن يفضل معالجتها .

كيفية التخلص من التهابات المهبل

كيف أتخلص من التهابات المهبل ؟

سؤال تطرحه الكثيرات اللواتي عانين ويعانين من التهابات المهبل المتكررة والدائمة في بعض الأحيان بالطبع هناك العديد من الطرق للتخلص من التهابات المهبل المزمنة والتي قد تكون باستخدام الأدوية الطبية عن طريق الطبيب أو حتى باستخدام الوصفات العشبية التي تعرفها الكثيرات منكن ، دعونا نتعرف معا على هذه الطرق .

أولاً – –  علاج التهابات المهبل طبياً

من الضروري تشخيص سبب التهابات المهبل للتمكن من معالجته بالطريقة الصحيحة إذ تختلف المعالجة حسب نوع الالتهاب وطرق العلاج كالتالي :

أولاً – علاج التهاب المهبل بالمبيضات أو الفطريات :

  • ضبط البيلة السكرية في حال وجودها (في كلا الحالتين) .
  • إيقاف مانعات الحمل الفموية (في كلا الحالتين).
  • في حالة الإصابة بالمبيضات تكون المعالجة بمضادات الخمائر كالنيستاتين ( مرهم يطبق موضعياً) ، أما في حالة الفطريات تعطى مضادات الفطور سواء للحامل أو غير الحامل ويتم العلاج موضعياً .

ثانياً _ علاج التهاب المهبل الطفيلي :

  • إزالة أي جسم غريب في حالة وجوده .
  • تعطى الصادات إذا كان السبب جرثومياً .
  • إعطاء مضادات الفطور إذا كان السبب فطرياً .
  • إعطاء مضادات الأوالي إذا كان السبب طفيلياً كالحرقص .
  • علاج موضعي بالمطهرات كيود البولي فيدون .

ثالثاً _ علاج التهاب المهبل التحسسي :

  • إزالة السبب : مواد غسل الثياب ، النايلون أو المطهرات .
  • عمل مغاطس بالماء الدافئ .
  • يعطى مضادات الهيستامين .

رابعاً _ علاج التهاب المهبل بالمشعرات :

  • تجنب الجماع أثناء فترة المعالجة .
  • يعالج الزوج في نفس الوقت لأن 90 % منهم يحملون الطفيليات في الإحليل تحت القلقة .
  • تعالج المريضة بدواء ميترونيدازول بكمية حسب عمرها وإذا كررت العملية بعد أسبوع من الراحة يمكن الحصول على نتائج أفضل .

خامساً _ التهاب المهبل الشيخوخي :

  • المحافظة على المقاومة المهبلية .
  • تعطى مركبات الاستروجين بجرعات كاملة لمدة ثلاثة أسابيع ثم راحة مدة أسبوع تكرر بعدها عند الضرورة .
  • أو يعطى الاستروجين بالتطبيق الموضعي مع حمض اللاكتيك 1 – 0.5 % .
  • العلاج الموضعي بالمطهرات الموضعية .

 

أدوية التهابات المهبل

هناك عدة أنواع لأدوية التهاب المهبل يمكن أن تكون كبسولات أو كريم لعلاج التهابات المهبل نذكر منها :

فلوسيتوزين –  ميكونازول – فلوكونازول – ايكونازول – كريم ايكونازول (موضعي) – ايزوكونازول – ميترونيدازول (فلاجيل) _  كريم كلينداميسين _ كريم نيستاميد_ كريم كانستال  .

300px-clotrimazole-cream

ثانياً – – علاج التهابات المهبل بالأعشاب والطب البديل

يمكن علاج التهابات المهبل في المنزل باتباع وصفات علاج التهابات المهبل الفطرية بالطب البديل أو بالأعشاب نذكر منها :

  • المعالجة بالبابونج : يوضع كيس البابونج في وعاء ماء ساخن حتى تنحل مكوناته بعدها يزال الكيس وتوضع الوعاء في الثلاجة لبضع دقائق لتخفيف حرارته يمكنك عندها غسل المهبل بمنقوع البابونج أو عمل مغطس لمدة 10 دقائق ولابد من التنشيف الجيد للمنطقة تكرر العملية خلال اليوم عدة مرات ولعدة أيام حتى تهدأ الأعراض إذ أن طبيعة البابونج المهدئة يمكنها أن تخفف الألم والحكة والحرقة وكذلك الورم الناجم عن الالتهاب كما يمكن استخدام نبتة البردقوش بنفس الطريقة  .
  • العلاج بالثوم : عن طريق الإكثار من تناوله (بضع فصوص يومياً ) واستخدامه مع الطبخ اليومي أو يطبق موضعياً بمزج عدة قطرات من زيت الثوم مع ملعقة صغيرة من زيت فيتامين E وكذلك من زيت جوز الهند يطبق على منطقة الفرج والمهبل الملتهب مرتين يوميا لعدة أيام حتى تهدأ أعراض الالتهاب فأن الثوم له يعطي قوة لجهاز المناعة في الجسم ليساعده على التصدي لأي التهاب وبالتالي يعالج أمراض البكتيريا والخميرة التي تسبب التهاب المهبل .
  • العلاج بخل التفاح :يضاف ملعقة من الخل وملعقة من العسل إلى كوب من الماء الدافئ ويشرب منه مرتين يومياً أو يطبق موضعياً بوضع ملعقتان من الخل لمقدار كوب من الماء الدافئ ويستخدم في غسل المهبل تكرر العملية مرتين يومياً لعدة أيام حيث أن الطبيعة الحامضية للخل تساعد استعادة درجة حموضة المهبل وذلك بتوازن البكتيريا الجيدة والسيئة .
  • العلاج بأكليل الجبل مع الشمر: يضاف ملعقة من أكليل الجبل مع ملعقة صغيرة من بذور الشمر لمقدار كوب من الماء الساخن ويترك لمدة 15 دقيقة ثم يشرب بمعدل مرتين يومياً بعد الوجبات ويستمر حتى انتهاء الأعراض تماماً قد يستغرق العلاج 30  يوماً .
  • بذور البقدونس : من الجدير بالذكر أنها تستخدم في علاج السيلان المهبلي حيث تضاف2 -1 ملعقة من بذور البقدونس إلى لتر من الماء ويغلى لمدة 15 دقيقة ويترك ليبرد ويستخدم موضعياً بغسل المهبل مرة إلى مرتين يومياً حتى الشفاء .

بالإضافة إلى العديد من الوصفات الأخرى التي يستخدم فيها الورد والزعتر وورق الجوز وزيت شجرة الشاي التي تفيد في تخفيف أعراض التهابات المهبل ولابد من ذكر أنه يمكن استخدام هذه الوصفات في علاج التهابات المهبل للمتزوجات وكذلك للفتيات .

وعن العلاج بالطب البديل يمكننا أن نذكر :

  • اللبن الرائب أو الزبادي : شرب اللبن الذي يحتوي على بكتريا نافعة تساعد على مواجهة البكتيريا الضارة المسببة للالتهاب أو يطبق موضعياً بغمس قطعة من القطن في اللبن وتوضع بالمهبل لعدة ساعات مع تكرارها مرتين يومياً يساعد في الحفاظ على درجة حموضة المهبل (ملاحظة لا يمكن استخدامها للفتيات قبل الزواج أو يمكن وضعها في بداية فتحة المهبل ) .
  • حمض البوريك :توضع بودرة حمض البوريك في كبسولة فارغة وتوضع في المهبل قبل الذهاب للنوم مباشرة وفي الصباح تغسل المنطقة بالماء الدافئ تستخدم مرة أو مرتين أسبوعياً إذ أنه يعتبر مطهر ومضاد للفطريات المسببة للالتهابات وكذلك يساعد على حفظ توازن الحموضة في المهبل .
  • الكمادات الباردة : توضع فوطة رطبة على مساحة الشفرين .
  • استخدام مكملات البروبيوتيك أو التحاميل ، لاحتوائها على بكتيريا نافعة تعيد توازن الجراثيم في المهبل .

أما عن علاج التهابات المهبل بالأعشاب للحامل :

من غير المستحسن استخدام أي الوصفات المنزلية كالعلاج بالأعشاب أو الطب البديل في حالة السيدات الحوامل لأن الأعشاب عادة ما تكون مكوناتها مجهولة فقد تؤدي إلى تهيج المهبل مما يزيد الحالة سوءاً فلا يجب استخدام أي دواء قبل اللجوء إلى الطبيب ومراعاة اتباع العلاج الموصوف للسيدة الحامل سواء كان حبوب أو أدوية أو حتى وصفات عشبية فعادةً ما تكون الأدوية المستخدمة للعلاج إما غسول مطهر أو أدوية تطبق موضعياً كالكريمات أو اللبوس .

وفي الختام  لابد لنا أن نذكر بأن الوقاية أهم من العلاج وهناك عدة نصائح يمكننا أن نقدمها لكِ لتفادي أو تقليل حدوث التهابات المهبل المزعجة لك سيدتي  :

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a8%d9%84

  • استخدام الملابس الداخلية القطنية عدم استخدام الملابس التي يدخل فيها النايلون .
  • عدم الغسل المتكرر للمهبل حتى بعد العلاقة الجنسية لا داعي لغسل المهبل من الداخل لتكتفي بغسله من الخارج لأن في ذلك ضرر إذ يحدث خلل في الحماية الطبيعية له ويسمح للفطريات والبكتيريا التي تسبب الالتهابات بالتكاثر وعند التنظيف يجب مراعاة تنظيف المنطقة من الأمام إلى الخلف وليس بالعكس إذ أنه يمكن لجراثيم الشرج أن تنتقل إلى المهبل بهذه الطريقة.
  • خفض كمية الكربوهيدرات والسكريات في نظامكِ الغذائي حيث أنها تسهم في زيادة نشاط الفطريات والمبيضات والإكثار من شرب اللبن يومياً يزيد من المناعة ويقلل إمكانية العدوى حيث يسبب في زيادة تكاثر البكتيريا الجيدة فتعيق بذلك تكاثر الفطريات والالتهابات البكتيرية.
  • الابتعاد عن الملابس الداخلية الضيقة .
  • عدم استخدام الصابون المعطر أو فقاعات الصابون عند الاستحمام .
  • الحفاظ على نظافة وجفاف المهبل .
  • لمنع العدوى يمكن استخدام الواقي الذكري في الجماع .
  • إجراء الفحوص بشكل متكرر لكشف العدوى في مرحلة مبكرة .

وأخيراً نتمنى من الله العلي أن يديم عليكم الصحة والعافية  .

 

ردينة أبو لطيف

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

🔥مقالات ساخنه 🔥

عن الكاتب

محرره

اتركي تعليقك

You're currently offline