المراه الحامل و النفاس | مقالات عن الحمل

موانع الحمل المناسبه

Advertisement

إنجاب الأطفال نعمة عظيمة لكننا لا نود أن يصبحوا نتيجة حتمية

عقب كل اتصال جنسي . من هنا نبعت فكرة موانع الحمل . تعرف

Advertisement

موانع الحمل أ يضا بطرق تحديد النسل أو وسائل تنظيم الأسرة

ويجب أن تتم عملية تحديد النسل بشكل إردي وحسب اختيارك

يتوفر الكثير من موانع الحمل في الأسواق ويحمل كل منها عدد

من المزايا والعيوب . فبعضها يمنح الحماية ضد الإصابة بالأمراض

المعدية بالإضافة لعملية منع الحمل . كما أن هناك مخاطر صحية

خطيرة قد تنتج عن استخدام بعض الموانع بينما تعتبر أنواع أخرى

أكثر أمناً . وهناك طرق لتحديد النسل طويلة الأجل وفعالة مدى الحياة

وقد يكون من المستحيل تغييرها بينما هنالك وسائل قصيرة الأجل يمكن

تغييرها بسهولة . تتوفر معظم وسائل تحديد النسل في جميع الصيدليات

ويسهل الحصول عليها إلا أن هناك وسائل أخرى لا يمكن استعمالها

إلا عن طريق وصفة طبية . يمكنك استعمال معظم وسائل تحديد النسل

بنفسك دون مساعدة تذكر لكن لكن البعض منها قد يحتاج إلى تدخل

جراحي . لذلك من المستحسن تعلم الكثير قبل البدء باستعمال مانع

الحمل المناسب . ويجب أن تقرري ذلك قبل ممارسة أي اتصال جنسي.

في هذا الفصل سنبحث بشئ من التفصيل الطرق المختلفة لمنع الحمل .

موانع الحمل المؤقتة :

إيجاد مانع الحمل المناسب ليس أمراً سهلاً . حيث أن لكل سيدة

نوعاً معيناً يناسبها في وقت من الأوقات ولا يناسبها في أوقات

أخرى . المرأة الشابة والعاملة على سبيل المثال تحتاج إلى موانع

قد تختلف عن امرأة مرضع أو لديها أطفال وهكذا .فيما يلي سنتحدث

عن الوسائل المؤقتة لتنظيم النسل .

طريقة سهلة وسريعة :

تشمل وسائل تنظيم النسل السهلة والسريعة الواقي الذكري والأنثوي

وغيرها والتي لا تحتاج لاستشارة طبية للبدء في استعمالها نظراً لخلوها

من الآثار الجانبية الخطيرة .

الواقي الذكري :

هو عبارة عن غلاف رقيق مصنوع من المطاط أو البلاستيك أو من

الأنسجة الحيوانية يوضع بداخلة القضيب .يمنع الواقي حدوث الحمل

عن طريق منع وصول الحيوانات المنوية داخل المهبل .ويأتي الواقي

بمقاسات وألوان مختلفة وأنواع متعددة .وهي إما جافة أو رطبة جاهزة

للاستعمال توضع داخل كيس أو جيب بلاستيكي صغير لدرجة يمكن

وضعة داخل حقيبة اليد أو المحفظة . كما يمكن الحصول عليها بسهولة

من أي محل لبيع الأدوية .من المهم الانتباه لتاريخ انتهاء صلاحية الواقي

أو تاريخ إنتاجه مع العلم أن عمرة الافتراضي هو خمسة أعوام حيث

لا ينبغي استعمالها بعد ذلك لأنها تصبح جافة وقد تتعرض للفتح وتصبح

ضعيفة ومهترئة .

مخاطر الواقي الذكري

اختيارك للواقي الذكري وطريقة استخدامه قد يؤثر على صحتك

الواقي المصنوع من المطاط هو الوحيد القادر على منحك حماية

فعالة ضد الأمراض المعدية جنسياً كالإيدز .

إذا كان لديكما حساسية تجاه الواقي المطاطي فبإمكانك تجربة أنواع

أخرى مصنوعة من مادة البولي يورثين التي قد تحمي من الإصابة

بالإيدز والأمراض الجنسية الأخرى مع أنة لا توجد دراسات طبية

موثقة في هذا الشأن .

إذا أردت استخدام مواد لزجة على الواقي المصنوع من المطاط

لتسهيل عملية الاتصال فينبغي تفادي استخدام الفازلين أو تلك

المحتوية على زيوت معدنية وغيرها لأنها قد تتسبب في تآكل

الواقي . استعملي المرطبات المائية لهذا الغرض . يشتكي

البعض من أن الواقي يقلل من درجة الاستمتاع أثناء عملية

الاتصال الجنسي . كما أن وضعة أثناء ذلك قد يؤثر بشكل

سلبي على سلاسة العملية الجنسية ويفقدها عفويتها .

يمكنك التغلب على تلك المشكلة بوضع الواقي لزوجك

بطريقة يصبح فيها جزء من عملية الاتصال الجنسي

قد يفقد الواقي الذكري فعاليته إذا وضع بطريقة خاطئة

أو تمزق أثناء الجماع أو إذا كانت به عيوب كما يجب

الإمساك بحافة العازل عند إخراج القضيب لمنع تسرب

المني . ويمكنك زيادة فعاليه الواقي الذكري بإضافة مانع

آخر كالمبيد المنوي وغيرة . وتبلغ فعالية الواقي الذكري

في منع حصول حمل نسبة تصل على 86% في أحسن

الظروف .

المبيدات المنوية :

هي أحد موانع الحمل المؤقتة التي يتم وضها

داخل المهبل قبل عملية الجماع وتتوفر المبيدات

المنوية على شكل رغوة أو جل أو كريمات أو رقائق

او لبوس. وبغض النظر عن نوعها فهي تذوب فور

وضعها داخل المهبل وتتحول إلى وسائل يغلف المهبل

يقوم بقتل الحيامن (الحيوانات المنوية ) قبل وصولها

عنق الرحم . وكباقي معظم وسائل تحديد النسل يمكن

الحصول على المبيد من الصيدلية مباشرة .من أهم عيوب

المبيدات المنوية أنة يشترط وضعها قبل عشر دقائق من عملية

الاتصال كي تذوب وتتوزع داخل المهبل . كما أنها قد تتسرب

خارجاً مسببة تهيج الجلد المحيط بالمهبل والقضيب .

وتعتبر المبيدات المنوية أقل فعالية من موانع الحمل الأخرى

إذا استخدمت بشكل منفرد وتصل نسبة فعالية المبيدات المنوية

إلى 74% فقط في منع حصول الحمل .

الطريقة الصحيحة لاستخدام المبيدات المنوية :

ل :للحصول على أفضل النتائج هنا بعض التعليمات المفيده

· أنواع متعددة من المبيدات المنوية تستخدم بطرق مختلفة لذا

يجب إتباع التعليمات المكتوبة دائما وبحرص .

· يعاد استخدام المبيدات المنوية قبل كل عملية اتصال .

· يجب وضع المبيد قبل عشر دقائق من عملية الاتصال خصوصا

عند استخدامه كمانع حمل رئيسي .

· استلقي على قفاك أو اجلسي على كعبيك لحقن المبيد عميقاً

داخل المهبل .

· تفادي استخدام الدوش المهبلي لمدة لا تقل عن 8ـ6 ساعات بعد

عملية الاتصال .

الواقي الأنثوي :

قد يتعين عليك في بعض الظروف خاصة إذا رغبت في السيطرة

على الموقف التفكير في ما يسمى بالواقي الأنثوي أو الكيس المهبلي

وهو عبارة عن كيس مصنوع من البولي اثيلين الرقيق ويوجد به

حلقتان عند طرفية . واحدة مغلقة والأخرى مفتوحة وهو يشبه

إلى حد ما الواقي الذكري كبير الحجم .

توضع الحلقة المقفلة من الكيس عميقاً داخل المهبل حتى تصل

عنق الرحم وتصبح نهاية الحلقة المفتوحة خارج المهبل قليلاً

لتغطي الشفرة . أثناء عملية الاتصال يتم إيلاج القضيب خلال

الحلقة المفتوحة ويتجمع السائل المنوي داخل الكيس . وكما

هو الحال في الواقي الذكري يسحب برفق خارج المهبل ويرمى

بعد كل استعمال .

يوفر الواقي الأنثوي الحماية ضد كثير من الأمراض الجنسية

المعدية بما فيها مرض الإيدز . وإذا اعتقدت أنة بإمكانك الحصول

على حماية مضاعفة باستخدام واق ذكري وآخر أنثوي في نفس الوقت

فأنت مخطئة . لأن الإحتكاك الحاصل قد يؤدي إلى التصاقهما ببعضهما

وتمزقهما .

قد ينفصل الكيس أثناء عملية الاتصال وقد تسبب الحلقة إزعاجا .

وكما هو الحال في الواقي الذكري قد يقل الإحساس الطبيعي وتفقد

عملية الاتصال متعتها وسلاستها . وهو أيضا متوفر في الصيدليات .

نصائح مهمة :

الطريقة الوحيدة والمضمونة وغير الممكنة في نفس الوقت لتفادي

حدوث حمل هي عدم ممارسة الجنس تماماً . إن جميع موانع الحمل

بلا استثناء ليست فعالة بشكل مطلق وليست آمنة تماماً خصوصاً

عند عدم استخدامها بشكل صحيح . لكن بعضها قد يقترب كثيراً

من درجة الكمال من السذاجة الاعتقاد بأن الحمل لن يحصل بعد

عملية اتصال جنسي وحيدة دون استخدام مانع للحمل . فمخاطر

حدوث الحمل قد تكون مرتفعة . من المرجح حدوث حمل

عند 85 % ممن لم يستخدمن موانع للحمل خلال عام واحد

إن بعض موانع الحمل التي تتمتع بفعالية كبيرة قد لا تمنحك

بالضرورة حماية ضد الأمراض الجنسية المعدية . توفر المبيدات

المنوية حماية محدودة ضد بعض تلك الأمراض . لكن مانع الحمل

الوحيد الذي قد يحمي من الإصابة بفيروس الإيدز هو العازل المطاطي

للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع يمكنك الرجوع لفصل الأمراض

الجنسية المعدية .

موانع الحمل الموصوفة طبياً :

إذا لم تناسبك موانع الحمل السابقة والتي يمكنك الحصول عليها تلقائياً

عن طريق الصيدلاني فقد يصف لك الطبيب أحد ثلاث موانع غير هرمونية

وهي الحجاب الحاجز وقبعة عنق الرحم واللولب .

الحجاب الحاجز وقبعة عن الرحم :

يمنع الحجاب الحاجز وقبعة عنق الرحم حدوث الحمل بطريقة تشبة

عمل الواقي الذكري والأنثوي . حيث تمنع الحيوانات المنوية من الوصول

إلى البويضة . لكن قد لا يمكنك الحصول عليها مباشرة من الصيدلية لأن

هو الوحيد القادر على اختيار المقاس المناسب لك .

الحجاب الحاجز :

هو عبارة عن كأس من المطاط محاط بحلقة مرنة يتم تركيبة

داخل المهبل بدقة لتغلق بذلك الطريق إلى عنق الرحم .

ونتيجة لضآلة حجم الحيوانات المنوية فقد يجد بعضها طريقة

نحو المبيض وذلك بالالتفاف حول الحجاب والوصول إلى عنق

الرحم . لذا من الضروري استخدام المبيدات المنوية في نفس

الوقت على شكل كريم أو جل ووضعها داخل الحجاب لإقفال

أي تسرب وشل حركة الحيوانات المنوية .

قبعة عنق الرحم:

تعمل قبعة عنق الرحم بنفس طريقة عمل الحجاب الحاجز

بفارق وحيد وهو أن الحجاب الحاجز يغلق الطريق إلى

عنق الرحم بينما يتم تثبيت القبعة مباشرة فوق فوهة عنق

الرحم وتصنع القبعة أيضاً من المطاط لكنها أصغر حجماً

من الحجاب الحاجز .

أحد مميزات استخدام الحجاب الحاجز أو قبعة عنق الرحم

هي أن المبيد المنوي المستخدم في نفس الوقت يمنح بعض

الحماية ضد الأمراض الجنسية المعدية بما فيها السيلان

والكلاميديا .

وهي سهلة التركيب وكما هو الحال مع الواقي المطاطي

ينبغي تثبيته بشكل سلس وكجزء من العملية الجنسية .

بعد ذلك لن تشعري بوجوده .

عند وجود ارتخاء في عضلات المهبل أو هبوط في الرحم

أو إذا كان شكل عنق الرحم غير منتظم . فقد لا تستطيعين

استخدام الحاجز أو القبعة ويستطيع الاختصاصي إخبارك

بذلك . تبلغ نسبة فعالية هاتين الطريقتين في منع حدوث

الحمل إلى 80 % بالمائة .

اللولب :

اللولب هو أحد طرق منع الحمل الفعال طويل الأمد

وغير الدائمة . ويأتي اللولب عادة على شكل حرف T

وقد يوجد بعدة أشكال مختلفة . وتصنع اللولب من مادة

البولي إثيلين . يتم وضع اللولب داخل تجويف الرحم

ويمنع حدوث الحمل عن طريق إعاقة تلقيح البويضة

ويجهل العلماء السبب الحقيقي وراء ذلك .

ويجب الانتباه إلى أن اللولب لا يوفر حماية ضد الإصابة

بالأمراض الجنسية المعدية .

اللولب المستخدم في منع الحمل :

ولإدخال اللولب سيقوم الاختصاصي بإيلاج منظار يساعد

على فتح المهبل وتثبيت عنق الرحم . يتم بعدها إيلاج أنبوبة

بداخلها اللولب إلى تجويف الرحم ويتم دفع اللولب إلى تجويف

الرحم ويتم دفع اللولب إلى مكانة باستخدام عصا تمرر داخل

الأنبوب .في النهاية يسحب الأنبوب والعصا والمنظار خارجاً

ويترك اللولب مكانة .

قد تسبب تلك العملية مغصاً بسيطاً يزول بأخذ قسط من الراحة

أو بعض المسكنات . يمنح اللولب إحساسا بالعفوية أثناء عملية

الاتصال الجنسي ولن تشعري بوجوده إطلاقا ً كما أنك لست مضطرة

إلى تذكر أخذ الأقراص أو قطع العملية الجنسية كما يحصل في موانع

الحمل الأخرى .

يوجد حالياً نوعان من اللولب في السوق :

اللولب النحاسي :

هو لولب بلاستيكي يحتوي على معدن النحاس وهو

تأثير مبيد للحيوانات المنوية وذو فعالية عالية

جداً ويمكن تركة لمدة تصل حتى 12 عاما .

اللولب :

هو عبارة عن قطعة صغيرة من البلاستيك المقلوب

مربوط في طرفها فتلة قصيرة نسبياً تحتوي بعض

اللوالب على معدن النحاس والبعض الآخر قد

يحتوي على البروجيسترون يتم تثبيت اللولب داخل

الرحم لمنع البويضة الملقحة من الإنغراس .

اللولب الهرموني :

يحتوي هذا اللولب على هرمون البروجسترون ويتميز

عن اللولب النحاسي بقدرته على التقليل من غزارة الطمث

وتخفيف ألآم الدورة الشهرية .

ملاحظة :

قد يكون اللولب الهرموني أقل فعالية من اللولب النحاسي

ويتعين تغييره على فترات أقل وإذا كنت بصدد إنجاب

طفل آخر في المستقبل المنظور فإن اللولب الهرموني هو

ما ينصح باستخدامه .

قد يتسبب اللولب في حدوث مغص ونزول دم غزير خصوصاً

بعد تركيبة مباشرة أو يتسبب في نزول نقط دموية من المهبل بين

الدورات الشهرية وفي حالات نادرة قد يخترق اللولب جدار الرحم

أثناء عملية التركيب .

مع أن مخاطر حصول التهابات تكون عالية في أول ثلاثة أسابيع

فان إصابة زوجك بالتهابات جنسية قد ترفع نسبة إصابة قناة فالوب

بالالتهاب والذي بدورة قد يزيد من تعرضك لحصول حمل هاجر أو

عقم وفي النهاية قد تحتاجين على تنويم وإجراء عمل جراحي وحتى

إلى استئصال الرحم .

ومن جانب آخر فإن منظمة الصحة العالمية تعتبر اللولب أحد أكثر

طرق منع الحمل غير الدائمة فعالية وأمناً .

وتبلغ نسبة 0 فعالية اللولب النحاسي في منع حصول الحمل أكثر من

99% أما اللولب الهرموني فتبلغ 98 % عند حصول حمل بوجود

اللولب فينبغي إزالته فوراً لأنة قد يتسبب في حدوث إجهاض أو

التهابات بكتيرية أو ولادة مبكرة .

موانع الحمل الهرمونية :

إذا لم تكوني قلقة بشأن إصابتك بأي مرض جنسي قد ينقلة

إلية زوجك ( التهاب الكبد الفيروسي على سبيل المثال )

فمن الحكمة التفكير بنوع آمن من موانع الحمل لا يتسبب

في انقطاع العملية الجنسية ويتمتع بسهولة الإستخدام . تلبي

موانع الحمل الهرمونية الشروط السابقة إلى حد كبير . وهي

تتوفر بعده أشكال فهناك موانع الحمل الفموية وتلك التي توضع

تحت الجلد أو ما يسمى بالغرسات وتلك التي تعطى عن طريق

العضل وغيرها .

أقراص منع الحمل :

تتكون من هرمونات مصنعة تحضر في المختبرات تؤخذ

يومياً لمنع حدوث الحمل وتصرف عادة عن طريق وصفة

طبية . يوجد نوعان من موانع الحمل الفموية لكن قبل البدء

باستعمال أي منها ينبغي عليك استشارة طبيبك عن النوع

المناسب لك .

الأقراص المخلطة :

تجمع هذه الأقراص نوعين مختلفين من الهرمونات (الاستروجين ـ

والبروجسترون ) وهي تتسبب في توقف المبيض عن إنتاج الهرمونات

وتمنع البويضة من النضج كما تمنع من الأساس عملية الإباضة .

وتختلف أقراص منع الحمل المخلطة في طريقة استعمالها .

فبعضها يأتي في عبوات تحتوي على 21 قرصاً والبعض الآخر

يحتوي على 28 قرصاً .

عند اختيارك للعبوات المحتوية على 21 قرصاً فإنه يتعين عليك

استخدامها 21 يوماً . تتوقفين بعدها لمدة سبعة أيام متتالية حتى

نزول الطمث من جديد .

أما العبوات المكونة من 28 قرصاً فهي في الحقيقة تحتوي على

21 قرصاً له تأثير مانع للحمل أما بقية الأقراص فليس لها تأثير

وتستعمل حتى أثناء نزول الطمث . وهي مفيدة بشكل خاص لمن

يفضلن استعمال الأقراص يومياً دون توقف .

الأقراص غير المخلطة :

تحوي فقط هرمون البروجستين وهي تعمل على زيادة سماكة

المخاط الذي يفرزه عنق الرحم وهذا بدورة يمنع مرور الحيوانات

المنوية من خلاله واتصالها بالبويضة . ويجب استعمالها يومياً

في نفس الوقت وبشكل متواصل .

هناك مزايا عديدة لأقراص منع الحمل فكلاهما تجعل دورتك الشهرية

أكثر انتظاماً وأقل ألماً وغزارة .

كما أنها قد تقلل من مخاطر إصابتك بسرطان المبيض وسرطان

الرحم وأمراض التهاب الحوض كما تمنع حصول فقر الدم .

أما الحبوب المخلطة تحديداً فقد تمنع إصابتك بحب الشباب والحمل

المهاجر وأورام الثدي الحميدة وتمنع كذلك ظهور أكياس المبيض

وعلى الجانب الآخر فقد تتسبب في نزول نقط دموية بين كل دورة

وأخرى وتوعك الثديين . كما قد تفقدين بعضاً من وزنك وقد يزداد

بشكل طفيف عند البعض . وقد تشعرين بغثيان يصاحبه تقيؤ وفي

وفي أحيان أخرى قد تصابين بنوع من الكآبة والعصبية . ومع هذا

ولحسن الحظ فإن تلك العوارض قد تزول تماماً بعد مرور شهرين

أو أكثر من بداية استخدامك للأقراص .

وطالما بدأت استخدام الأقراص المخلطة فهناك مخاطر ضئيلة من

احتمال تعرضك لجلطات دموية أو سكتة دماغية أو ذبحة قلبية

أو ظهور أورام في الكبد وتزداد المخاطر مع تقدمك في السن

وكذلك عند المدخنات ومريضات السكر ومن يعانين من ارتفاع

في ضغط الدم والكولسترول .

ومع أنة كان يخشى أن تتسبب الأقراص المختلطة في حدوث

زيادة طفيفة في مخاطر الإصابة بسرطان الثدي فإن الدراسات

الحديثة نسبياً قد بينت أن احتمال تسببها ولو بشكل ضئيل في

الإصابة بسرطان الثدي على المدى القريب ! سيأخذ منك طبيبك

بعض المعلومات المتعلقة بتاريخك الطبي والمرضي وسيضعها

موضع الاعتبار قبل البدء في إعطائك أي نوع من أقراص منع

الحمل أو غيرها من وسائل تنظيم النسل .

ملاحظة مهمة :

من الأفضل تجنب استعمال نفس أقراص منع الحمل

المخلطة المستخدمة قبل فترة الحمل . إذا لا ينبغي

استخدامها أثناء فترة الرضاعة الطبيعية إلا إذا كنت

تستخدمين الحليب المحضر للرضاعة . لأن حليب

الأم قد يحتوي على كميات ضئيلة من الهرمونات

الموجودة في أقراص منع الحمل . كما ينبغي

عدم استخدامها إذا اعتقدت أنك حامل . من الأفضل

استشارة طبيبك بهذا الخصوص .

تبلغ فعالية الأقراص بنوعيها في منع الحمل نسبة تصل

إلى 99% إذا استعملت بالشكل الصحيح . لكن فعالية

الأقراص غير المخلطة قد تصل إلى 97 % عند استعمالها

أثناء فترة الرضاعة . وبصفة عامة يمنع كلا النوعين حصول

الحمل بنسبة قد تصل إلى 95 % في ظروف الاستخدام العادية .

علامات الخطر المصاحبة لاستخدام أقراص منع الحمل :

إذا لاحظت أي من الأعراض التالية عند استعمالك لأي

نوع من أقراص منع الحمل فأخبري طبيبك فوراً :

· ألم مفاجئ في الصدر .

· تورم وألم في الساقين .

· صعوبة في التنفس .

· صداع شديد

· فقدان الرؤية أو زغللة في النظر .

موانع الحمل المغروسة تحت الجلد ( الغرسات ) :

إذ لم تحسني تذكر أخذ الأقراص بشكل يومي فإن زراعتها

تحت الجلد قد تكون أحد خياراتك . الموانع المزروعة تحت

الجلد وتسمى أيضاً بالغرسات ” نوريلانت ” هي موانع هرمونية

يمكنك الحصول عليها فقط عن طريق وصفة طبية . وهي أقرب

إلى ارتداء المانع من بلعه وتتكون من ستة قضبان تشبة أعواد

الكبريت يحتوي كل منها على مادة البروجستين ويتم غرسها

تحت الجلد مباشرة في الجزء العلوي من الذراع . ويقوم الاختصاصي

بحقن منطقة صغيرة من ذراعك بمخدر موضعي ثم تعمل فتحة صغيرة

أقل من 1 سم طولاً ويتم غرس الأعواد من خلال تلك الفتحة تحت الجلد

ويغطى بشاش معقم . تستغرق العملية أقل من عشر دقائق وهي ليست

مؤلمة بدرجة كبيرة مع أنة قد تشعرين ببعض الألم والتورم لعدة أيام

بعد ذلك .

يفرز البروجستين من الأعواد تدريجياً وبشكل متواصل إلى كل أنحاء

الجسم وبالتالي تمنع حصول الاباضه بشكل يشبه عمل الأقراص

المختلطة . كما أنها في نفس الوقت وبنفس طريقة عمل الاقراص

غير المختلطة تساعد على زيادة سماكة مخاط عنق الرحم وتمنع بالتالي

الحيوانات المنوية من الاتصال بالبويضة .

تمنح الغرسات حماية فعالة ضد الحمل لمدة قد تصل إلى خمسة أعوام

ومع أن تلك الأعواد قد تستمر في العمل فترة أطول إلا أنة وبمجرد

نزعها فقد يحصل الحمل فوراً . وبخلاف الأقراص المخلطة يمكنك

استعمال الغرسات خلال فترة الرضاعة لكن بعد انتهاء فترة النفاس .

من الأعراض الجانبية الشائعة لموانع الحمل المغروسة . حدوث نزف

مهبلي غير منتظم . فور زراعة الأعواد قد تصبح دورتك الشهرية

غير منتظمة أو يحصل لديك نقط دموية بين كل دورة وأخرى .

وقد يصبح الطمث غزيراً وقد لا ينزل إطلاقاً لعدة أشهر متتالية .

أما الآثار الجانبية الأخرى الأقل شيوعاً فهي الصداع المتكرر والغثيان

وتغير الشهية وتذبذب الوزن وتوعك الثديين وظهور حب الشباب وتساقط

الشعر والشعور بالكآبة وجفاف المهبل وزيادة نمو شعر الوجه والجسم

وتغير لون الجلد على البقعة التي تم غرس المانع تحتها . مشكلة أخرى

قد تواجه الطبيب وهي صعوبة نزع الأعواد من تحت الجلد وقد يتطلب

الأمر عده محاولات . فحتى الأعواد المزروعة بشكل جيد قد تحاط

بتليفات والتصاقات قوية تمنع نزعها بسهولة .وكما هو الحال مع

الأنواع الأخرى من موانع الحمل سيقوم طبيبك بأخذ تاريخ

مرضي مفصل عن حالتك .من المرجح عدم استخدام الغرسات

وغيرها من موانع الحمل الهرمونية الأخرى إذا كان لديك مشاكل

خطيرة في الكبد وتخثر الدم أو التهاب الأوعية الدموية وطبعاً

أثناء فترة الحمل وأيضاً عند وجود نزف مهبلي مجهول السبب

كما ينبغي تجنبها تحديداً إذا كنت لا تستطيعين تحمل عدم انتظام

نزول الدورة الشهرية . وبالمقابل يمكنك استعمال الغرسات لكن

تحت إشراف طبي إذا كنت مصابة بداء السكري أو تعانين من

ارتفاع ضغط الدم والكولسترول وأمراض القلب والصداع النصفي

والصرع أو مشاكل متعلقة بتخثر الدم . وتبلغ فعالية الأعواد المزروعة

تحت الجلد ـ الغرسات ـ في منع الحمل نسبة تصل إلى 99% .

حقن مانعه للحمل :

هي عبارة عن بروجستين مصنع يعطي على شكل حقن

في العضل ( عادة في الورك أو في الذراع ) كل ثلاثة

أشهر وهي تعمل على إعاقة عملية الإباضه وتزيد في نفس

الوقت من سماكة المخاط الموجود في عنق الرحم وبالتالي

تمنع اتصال الحيوانات المنوية بالبويضة .

بخلاف موانع الحمل الهرمونية الأخرى فإن تأثير

الحقن قد يمتد لعشرة أشهر وأحيانا إلى سنة ونصف

بعد التوقف عن استعمالها لذلك إذا كانت راغبة في

إنجاب مزيد من الأطفال في القريب العاجل فمن المستحسن

تفادي هذه النوع من موانع الحمل .

تؤدي الحقن المانعة للحمل إلى التخفيف من مغص الدورة

الشهرية بشكل كبير . وقد توفر حماية من الإصابة ببعض

أنواع السرطان . ومن الممكن استخدامها أثناء فترة الرضاعة

(الستة اسابيع الأولى بعد الولادة ) لعدم احتوائها على الاستروجين .

قد تتسبب الحقن في عدم انتظام الدورة الشهرية ويصبح نزول

الطمث غير متوقع وقد تسبب نزول نقط دموية بين كل دورة

وأخرى . كما قد تطول فترة نزول الطمث أو تختفي عده أشهر

من الجائز استمرار الآثار الجانبية للحقن ..الشعور بالصداع

والدوخة والغثيان وفقدان الشهية أو زيادتها وزيادة طفيفة في

الوزن وألم في الثدي والعصبية الزائدة وتساقط الشعر أو زيادة

نموه في أماكن أخرى وظهور حب الشباب والبثور الجلدية

والاكتئاب وجفاف المهبل وزيادة الرغبة الجنسية أو فقدانها

يبحث طبيبك في تاريخك المرضي قبل الشروع في إعطائك

الحقن . من المستبعد إعطائها إذا كنت تعانين من أمراض

الكبد المزمنة وسرطان الثدي أو عند ظهور حساسية ضد

العلاج وعدم قدرتك على تحمل اضطرابات الطمث .

تبلغ فعالية الحقن في منع حصول الحمل نسبة تصل إلى 99%

علامات الخطر المصاحبة للغرسات :

إذا كنت تستعملين الموانع المزروعة تحت الجلد ولاحظت وجود

أي من الأعراض التالية فتحدثي مع طبيبك بشأنها :

· الشعور بألم أو ظهور نزف أو قيح أو غير ذلك في مكان

زراعة المانع .

· بروز الأعواد في مكانها .

· نزف مهبلي غزير أو استغرق وقتاً أطول من المعتاد .

· حدوث اضطراب لدورتك الشهرية بعد أن كانت منتظمة لمده

طويلة .

عن الكاتب

Khaled alhrbi

اسم خالد محرر في موقع صحة المراة العربية