الصحة العامة

الزنك

Advertisement Advertisement

يحتوى جسم الإنسان البالغ على 2-4 جرامات خارصين، يوجد 1-2% منها فى الدم. ويوجد 90% من خارصين الدم فى كرات الدم الحمراء على هيئة أنزيم يسمى (انهيدراز الكربون) والتى تساعد عملية التحلل للأحماض الكربونية فى الرئتين خلال عملية تحول غاز ثانى أكسيد الكربون إلى أكسجين، وهذه عملية حيوية لكل الخلايا والأنسجة.

وتحتوى كرات الدم الحمراء للمولود على كمية أقل من الخارصين ((376 ميكروجرام)) عن الشخص البالغ، ولكنها تأخذ فى الزيادة أثناء النمو ما بين السنة السادسة والحادية عشرة حتى تصل إلى التركيز الموجود فى الشخص البالغ. ويحتوى المولود على حوالى 60 ملليجراماً خارصين ويتناول من 1,0 إلى 1,5 ملليجراماً من اللبن الذى يتغذى به ويحتفظ عادة بهذه الكمية.

اخترنا لكي..

🌹مقالات شبيهه تم اختيارها لكم 🌹

نرجع لمقالانا 🙂 🌹

أما فى الأطفال سن 4-6 سنوات فإن كمية الخارصين المحتفظ بها يومياً هى من 0,1 – 0,2 ملليجراماً لكل كيلوجرام من وزن الجسم.

وأملاح الخارصين تساعد على زيادة نمو الصغار ويحتمل أن يكون نقصه فى الغذاء من الأسباب المساعدة على حدوث مرض البرى برى.

ويتم إخراج الخارصين عادة من طريق الأمعاء، الا أن الإنسان البالغ يفرز عادة من 0,3-0,4 ملليجراماً خارصين يومياً من البول.

اليود

يعتبر اليود من الأملاح الهامة الصرورية بللجسم رغم وجوده بكمية ضئيلة فيه إذ تبلغ حوالى 20 ملليجراماً من اليود. وهو عنصر هام فى تكوين هرمون الغذة الدرقية وهذا الهرمون (الثايروكسبن) ضرورى لعمليات النمو ونضج وتنوع الخلايا وتوازن الماء وتنظيم سرعة الإحتراق الداخلى بالجسم، كما أنه ينشط كلا من الجهاز العصبى والعضلى والتناسلى وله أيضاً تأثير على نشاط عدد من الغدد الصماء الأخرى.

وتحتوى الغدة الدرقية فى المتوسط على حوالى 8 ملليجراماً يود وهو يعادل 60% من يود الجسم كله. ويحتوى الدم على 50-150 ميكروجراماً لكل لتر الدم (الميكروجرام يساوى واحد على ألف من الملليجرام).

وإذا نقص اليود من الجسم لعدم وجوده فى المواد الغذائية أو مياه الشرب، فإن ذلك يؤدى إلى زيادة إفراز الغذة الدرقية ونشاطها لتعويض ذلك النقص، ولذلك تتضخم الغذة ويقل محتوى إفرازاتها من المادة الفعالة ومن اليود وتعرف هذه الحالة بمرض (الجويتر) وهو مرض مستوطن ومنتشر فى بعض البلاد التى تتميز بنقص اليود فى كل من التربة والمياه والنباتات ومن أمثلة هذه المناطق خبال الهملايا والأب ومنطقة البحيرات العظمى وفرموزا ووسط الصين، ومناطق الواحات بجمهورية مصر العربية.

وتتميز هذه الحالة بأعراض خاصة من أهمها ورم الرقبة فى قاعدتها وإنخفاض إستحالة الغذاء (الميتاوبلزم) وإنخفاض درجة الحرارة عن الدرجة الطبيعية ونقص سرعة النبض والتنفس وغلظ الأنسجة الضامة تحت الجلد وجفاف الجلد وتضخم الغدة الدرقية نفسها.

كما أن نقص كمية اليود فى الغذة الدرقية يؤثر فى تمثيل المةاد الكربوهيدرات والدهنية التى يتناولها الإنسان، فبدلاً من أن تتأكسد هذه المواد تأكسداً كاملاً لتوليد الطاقة اللازمة للجسم، فإن جزءاً منها يترسب فى صورة شحم ويصاب المرء بالدانة، ومن هنا كان إستخدام اليودورات وبعض المتحضرات المستخلصة من الغدد فى الجسم إلى بطء النمو والتخلف الذهنى والجنسى وتبدأ هذه الأعراض فى التكون حتى فى فترة وجود الجنين فى بطن الأم، ويمكن إستعادة النمو فى الوقت المناسب بتعاطى الثايروكسين، ولكن التخلف الذهنى أو الجنسى لا يمكن علاجه.

ويحتاج الإنسان يومياً إلى 0.002-0.004 ملليجرامات من اليود لكل كيلوجرام من وزن الجسم، وتزداد فى فترة البلوغ والحمل والرضاعة بحيث تصل إلى الضعف.

ومن المواد الغذائية الغنية بمركبات اليود نجد ملح الطعام المستخرج من مياه البحار والسمك والحيوانات الصدفية والبقول الخضراء ويوجد أيضاً فى الكبد والكلى والبندق والفستق واللوز والجوز الهند.

🔥مقالات ساخنه 🔥

عن الكاتب

Khaled alhrbi

اسم خالد محرر في موقع صحة المراة العربية

اتركي تعليقك

You're currently offline